أماني سعد

98

خفايا وأسرار تغذية الأطفال

طفلها حليب البقر الكامل المبستر أو المجفف ( هذا إذا كان فوق السنة من العمر طبعا ) عوضا عن جزء من الرضعة المعتادة من الثدي ، ثم عن تمام الرضعة وهكذا حتى تستغني عن عدد من الرضعات تدريجيا وبنفس الطريقة حتى يفطم الطفل بالكامل بعد مرور عدة أيام دون صعوبة تذكر . وهذه هي الطريقة المثلى للفطام عوضا عن منع الطفل كليا وفجأة عن الرضاعة ، ففي هذه الحالة الأخيرة يكون الفطام صعبا على الطفل والأم معا . أما إذا كان الطفل دون السنة من العمر واضطرت الأم إلى فطامه لمرض أو علة ما ، فتستطيع إذ ذاك إعطاءه الحليب المجفف الخاص بالرضّع ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال إعطاءه الحليب الكامل ( سائلا كان أم مجففا ) لأنه قد يسبّب الحساسية وسوء التغذية ( فقر الدم ) للطفل الرضيع . يستحسن الاستفادة من الكوب أثناء عملية الفطام ، إذ إن أكثر الأطفال يأخذون الكوب بالسهولة نفسها كما الزجاجة ( البيبرونة ) ، وذلك مع تكرار العرض على الطفل والتشجيع المستمر وإظهار الاستحسان بما أنجز وهكذا . . . وهذا أفضل من الناحية الصحية لسببين : الأول ، وهو أن الزجاجة تلتقط الكثير من الميكروبات وتنقلها إلى الطفل مسببة الإسهال والتسمم وغيرها من الأمراض . أما الثاني فهو أن الطفل يكون قد فطم بالكامل ، ولا تعود الأم بحاجة إلى أن تفطمه ثانية عن الزجاجة ، وهذا الأخير قد